2014/05/07

الله و النجوم و الحرية و الجبرية . . !؟

إلى كل من يظن أن النجوم فاعلة بنفسها !!
الكواكب و النجوم وراءها "عاقل" . . و ليس شعاعا مغناطيسيا !!

و مما يدل على أن الفلك وراءه عاقل ، وليس شعاع !! 
أن الأحداث تصنع صناعة عاقل و لا تصنع بفعل شعاع
مثل شعاع يسخن الحديد !!!
مثال :   شخص يلتقى بشخص !!
يعلم الخبير من الفلكيين من خبرته الفلكية
أن هناك حسابات تمكن الفلكى من حساب وقت مقابلة إنسان لإنسان
و برغم أنها صعبة إلا أنها موجودة . .
ففى مثال على هذا :
لو قلنا مثلا أن فلان سوف يلتقى بفلان و قت وصول القمر مثلا إلى درجة 17 عقرب . .
و على فرض أن الحساب صحيح و مظبوط . .
فإننا سنجد أنه قبل لقاء هذين الشخصين كأن الدنيا تخضع لتفعيل مسألة لقاءهما . .
و أن ذلك يحدث قبل اللقاء ربما بساعة و ربما بيوم و ربما بشهر و ربما بسنة و ربما بألف سنة !!
دعنا نبحث فى يوم أو ساعات !!
فسوف نجد أن أحداثا أخرى تحدث لهما ، و تحدث لكل واحد منهما على حدة
و تحدث أيضا من حولهما . . لكى تحقق حدوث اللقاء . .

فمثلا : و الأمثلة كثيرة جدا ، و لك فيها أن تتخيل ما شئت !!
مثلا :
شخص يختلف و يغضب مع أهله ، ثم من فرط ضيقه قرر أن يتصل بصديق
لكى يتحدث إليه فى مشكلته . .
ثم يتصل به ، ثم يقول له الصديق نلتقى غدا مثلا الساعة كذا . .
ثم يأتى غدا فينزل الشخص للشارع بسيارته أو بتاكسى
يسير به من شارع إلى شارع ، و يتوقف فى إشارات و يعبر أخرى
حتى يصل إلى بيت الصديق ، و يلتقى به بعد أو قبل الموعد الذى تحدد بينهما بعشر دقائق !!
لكنه كان بالضبط الموعد المحدد فلكيا !!
بوصول القمر إلى درجة 17 عقرب التى حسبها الفلكى . . !!

ما معنى هـــذا !!؟
المعنى الواضح و المباشر أن وراء الفلك "عاقل"
و ليس شعاع فيزيائى !!
و ذلك العاقل ، الذى هو الله على إطلاق الأمر . .
و هو ملائكة الله تفصيلا . . أو فرعا . . !!
هذا " العاقل " يدبر الأمر ، فهناك حالة تدبير للأمور جميعها 
الذى هو هنا بسيط جدا كحالة لقاء شخص بشخص فى أسباب بسيطة . .
فقد كانت هناك "مقدمات" قبل الحدث ، لكى يتم الحدث . .
و هذه المقدمات كأنها تفهم و تعى ما يحدث . . تفهم كل شيئ
و ترسم و تخطط و تخلق الأسباب و السبل لكى يتم الحدث . . عملية تدبير !!
من أول الفكرة ثم القرار ثم الحركة و الأفعال المتدرجة حتى الوصول . .
وصول شخص إلى شخص . . و هو هنا مثال بسيط . .
فكل تلك المقدمات لايمكن أن تصدر إلا عن عاقل . .
هو الله و ملائكته الموكلين . .
وكلاء الله للتنفيذ . .
مثل ملائكة الله الموكلين بالنار . . لا يعصون الله ما أمرهم !!
و نفس الأمر يحدث لشخص يكسب مالا
أو شخص ينشأ مؤسسة تجارية ، أو شخص يتزوج ، أو شخص يطلق
أو شخص يقتل ، أو يشخص يسرق ، أو  أو  أو  أو . .
كل ما تتخيله من حوادث الدنيا و الحياة مع الناس . . 
كل شيئ صغيرا أو كبيرا
تافهما أو عظيما ، خيرا أو شرا . . يحدث بنفس طريقة المثال السابق . .
حتى أفكارنا و مشاعرنا و جميع توجهاتنا . .
و تبقى الفكرة هى محرك الإنسان الأول من بين جميع مكنوناته !!
تأمل أى حال أنت فيه الآن . . ستجد أنه بدأ بفكرة !!
فمن أين أتت الفكرة !؟
أتت من الله كسقف أعلى ، ثم أتت من النجوم كسقف مباشر فوقنا . . !!؟

فكل ذلك لا يدل على شعاع مغناطيسى وراء تحرك نجم أو كوكب
بل على عاقل هو الله و من بعده ملائكة الله . .

فلو فرضنا أن السبب هو شعاع فيزيائى صادر من الكواكب و النجوم . .
كما يقول الجهلاء من بعض علماء الأمريكان و الغرب . .
فإن الحدث سوف يقع فورا و بدون مقدمات !!!
لأنك لو سلطت شعاعا على قطعة حديد ، فإنه يسخن فورا و مباشرة . .
ليس فى ذلك سلوكيات و أحداث و مواضيع و حواديت . . لكى يسخن الحديد . . !!

إن ذلك خطأ كبير يقع فيه بعض علماء الفلك من الغربيين و الأمريكان
من كان منهم ماديا ، لا يؤمن ، أو لا يريد أن يؤمن بالوحى و بالله . .

أين الحرية فى كل ذلك . . !؟

إنه أمر هام . . و على جانب كبير من الأهمية . . !!
مسألة حرية أو جبرية !!
هل نحن أحرار و نملك حرية القرار ، و نحن نقبع تحت قانون فلك و نجوم فاعلة فينا !؟؟؟
نعم نحن أحرار . .
لدينا حرية تقع فى مساحة إسمها " الإختيار الأول " . . !!
فإختيارنا لأى أمر ، إنما هو نابع منا ، من أنفسنا و شخصنا . . نابع من إرادتنا . .
أما مجريات ما إخترناه فإنها تقع مشاركة بين حريتنا و بين العالم و الدنيا . . !!
و العالم و الدنيا . . تحت إمرة الله . .
فتبدأ حريتنا تقل تدريجيا . . من جراء المواجهة . . كلما تقدمنا باتجاه تحقيق إختيارنا . .

فأنت عندما تختار أمرا ، و تقرر المضى فيه ، فأنت تكون حرا و قتها (معبرا عن ذاتك) . .
و عندما تبدأ فى التنفيذ   تبدأ مشاركة بين فعلك و بين فعل العالم من حولك . .
فتصبح فى مواجهة مع العالم بكل مافيه من حوادث و أفعال أخرى
مخالفة أو متفقة مع فعلك أنت . .
فإن كانت علاماتك الفلكية تؤيد فعلك
فسوف تتذلل لك جميع الحوادث لكى يتم لك الفعل مما أردت . .
و إن كانت علاماتك الفلكية لا تؤيد فعلك
فسوف تجد جميع حوادث العالم بما فيها الناس
تجتمع لتمنع حدوث الفعل الذى أردت . .

و هناك أمور أخرى تقع بين ذلك . . لا هى تمت و لا هى أوقفت !!
بل تبقى معلقة فى خاطر الشخص و فى ضميره و قراره . .
لم تتم و لم تمنع و لم تختفى من العقل . . !!
كأنك تنتظر وقتا آخر لإتمامها ، كمحاولات تبذلها فى سعيك لتنفيذها . .
و ربما يتم لك ما أردت بعد وقت ، و ربما لا يتم أبدا . .
حتى يختفى من عقلك و يصبح ذكرى . . !!

كل ذلك يسمونه النصيب أو المصير أو القدر أو الحظ . .
كلها كلمات تعبر عن نفس المعنى . .
و هذا النصيب و المصير و القدر و الحظ . . إنما يقع تحت إدارة عنصر مهيمن !!
هو الله بلا شك . .
فنحن فى حريتنا إنما نكون فى مواجهة مع الله دائما . . طول الوقت !!
أنت تريد و أنا أريد . . و الله يفعل ما يريد . . !!

و الله كما علمنا ، فهو ينفذ أمره إجمالا كما جاء فى كتبه و رسالاته
و كما جاء أكثر شمولا فى القرآن . .
و ينفذ الأمر فى تفصيله كما جاء فى علم الأسترولوجى و الفلك . .
الذى علمه لأنبياءه فى أول الأمر !!
لكن الأسترولوجى يخضع لمشيئة الله . . فالله فوقه و هو صانعه . .
يشرح لنا الله فى معانى القرآن . . أنه لا يصاب أحد بأى مصاب إلا بما شاء الله . .
و يقول أيضا فى بلاغة المعنى و الدلالة :
                     يمحو الله و يثبت . . و عنده أم الكتاب . .              الرعد - 39
فإن أصابك ما فى الفلك و النجوم ، فقد شاء الله
و إن منع عنك ما قال به الفلك ، فقد شاء الله ذلك . . !!
فالله فوق كل شيئ . .
لأنه هو من صنع كل شيئ . . و نظام الله له المشيئة فيه سبحانه

فإن كنت تريد فهم الأسترولوجى فافهمه هكذا
بهذه الطريقة . . و بهذه الأساسيات الصحيحة

و إن كان هناك أمرا يعتمل فى صدرك ، و لم يحدث بعد . .
فاعلم أنه نتيجة علامة كوكب أو نجم فى طالعك
متربص بك و مازال لم ينفذ !!
و اعلم أن بينك و بين تنفيذه و حدوثه ، إما زمن أو مسافة . . أو زمن و مسافة معا !!؟
و الزمن هو الوقت . . وقت آخر لكى يتم . .
و المسافة هى مكان آخر قد تكون أنت بعيد عنه الآن
و عند وصولك إليه يتم الحدث . . !!
فالكوكب أو النجم فى طالع أى إنسان ، إنما هو يحمل دلالة و معنى و أحداث
يظل يؤثر فى خاطر الإنسان حتى يتم !!
و قد يبدأ ذلك فى الطفولة ( كأصحاب المواهب ) . .
و قد يبدأ ذلك قبل و قت النفاذ بسنين أقل . . و قد يبدأ مباشرة قبل حدوث الحدث . .
ثم لا ننسى أيضا أن هناك أمور تعتمل فى صدورنا طويلا
و لا تتم على مدى العمر . . !!
و لا تقل لنفسك ، و ما الفائدة من ذلك !!
فلا توجد فائدة بالمعنى المحدود الذى يظنه الناس !!
لكن المعنى و السبب يبقى فى يد و فى مشيئة و عند من خلق كل شيئ و دبره . . !!
و يقول الله فى ذلك : مثالا !!
" . . و اعلموا أن الله يحول بين المرء و قلبه . . "         من سورة الأنفال - 24
و معنى ذلك أن يعتمل أمرا قويا فى صدرك و فى قلبك و لا يتم !! كالحب مثلا أو غير الحب
لأن الله حال بينك و بينه !!
و هذا يحدث معنا فى أمور كثيرة . .
أما لماذا حال الله بينك و بين مافى قلبك . . !؟  يعنى مافى قرارك ، و مافى رغبتك . .
فاسأله هو . . إسأل الله . . لأن الجواب عنده فقط . . !!
فإن اراد الله علمك . .
و إن لم يرد تركك حتى تعود إليه . . !!

و اعلم أن الدعاء ، هو إتصال لك مع مدبر و مدير كل شيئ . .  
إتصال لك بالله مباشرة . .
و على ذلك فالدعاء قد يمنع ما تقول به النجوم فى طالعك . . !!
إن أراد الله و استجاب دعاءك !!
تماما كما يحدث فى الدنيا بين الناس و بعضها . .
مثل أن يكون لك طلب فى عملك الذى تعمل به ، و الموظفين الصغار لا يستجيبون لما تطلب
ثم تذهب أنت و تتواصل مع المدير العام  أو صاحب العمل
و تطلب منه ما تريد ، ثم يسمع منك ثم يوافق على طلبك
فيأمر به كل الموظفين لتنفيذه لك . . !!
هذا نفس الأمر . .
الله هو مدبر الدنيا كلها و مديرها و صاحبها . .
و الأسترولوجى و النجوم و الكواكب و الأفلاك جميعها ، هم موظفين تحت إمرة الله . .
الله الذى صنعهم و جعلهم فوقنا . . علامات على ملائكة يدبرون أمر الدنيا . .
و الله يأمرهم وقت يشاء و كيف يشاء . . بتنفيذ أو بمنع !!

إن الله سبحانه و تعالى . . يجعل مبدأ "التوكيل" لتنفيذ الأمور !!
فلديه ملائكة شداد موكلين بالنار لا يعصون الله ما أمرهم !!
و لديه ملائكة الهدى ، كما لديه شياطين يسلطهم على من يشاء !!
فالملائكة و الشياطين كلهم من جند الله . . و لا يعلم جنود ربك إلا هو . . !!
و إن أراد الله أن يصبك بضر أرسل لك ناسا يقومون بذلك !!
و إن أراد الله أن يصبك بخير أيضا يرسل لك ناسا يقومون بذلك !!
و إن أراد الله أن يعلمك شيئا أرسل لك إنسانا يعلمك فى تجربة أو فى قول !!
و إن أراد الله أن يضلك فى الدنيا بسبب إعراضك عنه ، قيد لك شيطانا بجانبك !!
و إن أراد الله أن يهلك قوما بظلمهم أرسل عليهم الريح و حرك من تحتهم الأرض !!
و إن أراد الله خيرا بقوم أنبت لهم الزرع و أجرى الأنهار و بارك فى تجارتهم !!
فإن قالت النجوم بشيئ من هــذا ، فهى مأمورة من خالق يستطيع إيقاف أمرها !!
فيكون التصديق للأصل . . و لا يكون التصديق للفرع !!
فإتصالك بالأصل هو الحق و هو الصواب لكل عاقل . .
أما الفروع فشاهدها كيفما شئت . . و تعلم مافيها برغم غرابتها كيفما شئت . . !!!
ثم قل . . سبحان الله . . الذى أطلعك على شيئ من ملكوته . .

لذلك فأنا فلكى يعلم هــذا جيدا . . و منذ البدايات . .
أعلم أن وراء النجوم خالق النجوم . .
و أعلم أن فوق النجوم خالق عظيم . .
إسمه العظيم المحيط العليم الكبير . . فالله أكبر . .
فأنا فلكى مؤمن . . لذلك يوسع الله على ما أعلم و ما أفهم . .
فلم يتركنى الله حائرا كثيرا
إلا لحظات أو ساعات حتى يلهمنى بالصواب فى الأمر . .
فلم تغرنى الكواكب ، برغم شهادتى عليها و هى توقع الحدث . .
سواء فى أنا أو فى غيرى !!
و إن شهد غيرى – ليس مؤمنا بالله – ما شاهدته أنا فى خبرتى و تجاربى لآمن بالكواكب !!
ثم ينسى الله . . فينسيه الله نفسه !!
( نسوا الله فأنساهم أنفسهم . . )
و هذا ما لا أريده للناس ، و لا لأى إنسان ، تعلم الفلك و إختبر الفلك
و شاهد آثاره بعينه و بعقله ، ثم يقع فى خاطره مدى قوة و سطوة الفلك و النجوم و الكواكب !! 
فهذا شرك عظيم و فتنة له كبيرة . . عليه ألا يقع فيها . . و أن يحذر خداع نفسه . .
بأن يتذكر الله . . الله الذى هو أكبر . . !!

فإن إنخدع أحد فى ذلك ، فسوف يستمر الله فى خداعه !!
سوف ييسر الله له ما وقر فى عقله من خطأ !!
و قد يبلغ خداع الله له ، و مكر الله به إلى حد النجاح !!
أن ينجحه فى ما فهمه خطأ !!؟
و سيكون ذلك مصيبة كبرى على ذلك الإنسان !!
و بلايا سوف تصبه . . لكن بعد حين !!
قال الله فى ذلك :
        " قل من كان فى الضلالة . . فليمدد له الرحمن مــدا . . "      من سورة مريم - 75
(من كان فى الضلالة)   يعنى حريتك !! أنت تختار الإختيار الأول الذى هو الضلال !!
(يمدد له الرحمن مدا) يعنى فعل الله !! يأتى بعد إختيارك !! و انت فيه لست حرا !!

ثم قال الله :
                               " و الذين إهتدوا زادهم الله هدى و آتاهم تقواهم "               سورة محمد - 17
(إهتدوا)   يعنى حريتك !! أنت تختار الإختيار الأول الذى هو الهدى !!
(زادهم الله هدى) يعنى فعل الله !! يأتى بعد إختيارك !! و أنت فيه لست بحاجة للحرية !!
هكذا تفهم الحريــــة و الجبريـــة !!


لقد هدانى الله للصواب من هذا الأمر . . فزادنى علما من علمه
و ألهمنى بالحق فى أى أمر ، لأنى طلبت الحق فى الأمر . .
و لم أطلب إمتيــازا فى الأمر . . !!
لم أطلب تميـزا لى على الناس
و لم أطلب إثارة إعجاب الناس فى تمايز عنهم . .
و لم أطلب إذهال الناس بما أعلم و هم لا يعلمون . . !!
لم أطلب أى شيئ من ذلك . .
 فكانت النتيجة الفعلية أن فهمنى الله أكثر . .
هدانى الله للصواب ، و للحق فى ذلك الأمر . .

فالحمد لله و الشكر لله و الفضل لله . .

ثــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــروت محجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوب - الخميس 1/9/2011
========================================== 
ثروت محجوب 7/5/2014 7ص الأربعاء
=========================

2014/05/04

ماذا لو . . !؟

ماذا لو . . !؟

ماذا لو وقف الرئيس الأمريكى  و قال :
يا أيها العالم . . إن الدين كله من مصدر واحد
هو الله الواحد الأحد الفرد الصمد لا شريك له و لا ولد
و جميع الأنبياء حق و جميع الأنبياء صادقون
نقلوا لنا و للبشرية كلها كلام الله و رسالات الله
و لكن فى كل مكان على الأرض إستطاع الناس أن يغيروا كلام الله وفق مصالحهم
و حدث ذلك فى اليهودية و المسيحية و الإسلام !!
و فعلا غيروا كلام الله و تعاليم الله
ماعدا نص القرآن . . لم يستطع أحد تغيير شيئ فيه !!
لكن بعض المسلمين غيروا فيه بأنفسهم !!
غيروا فيه ليس فى النص و لكن فى تأليف الكلام و التفسير و التأويل فأخرجوا النظريات التى غيرت كلام الله وفق مصالحهم و مصالح كبراءهم . . !؟

يا أيها العالم . . إن الدين مصدره واحد هو الله الواحد خالق كل شيئ
فلتتحدوا جميعا حول كلام الله الطيب الواحد . .
يهودا و مسيحيين و مسلمين . .
و ليكن مقياسنا جميعا كلام الله بنص القرآن . .
فهو النص الأخير . . 
فليرجع الجميع إليه لكى نحيا ما تبقى لنا فى الدنيا
فى سلام و حق و عدل . .
.
.
.

التوقيع:
          رئيس أمريكا 
.
.

الكاتب:
          ثروت محجوب
          فى  10:17م الأحد 4/5/2014 
================================
الله الله على الأحلام . . !!
لكن الله على كل شيئ قدير . . لو شاء لحدث و تم !! 
================================
==========================
====================

2014/04/13

الإمارات و مستقبل الأمة العربية و الإسلامية

فى مسألة الإمارات و مستقبل الأمة العربية و الإسلامية
---------------------------------------------------------

مقدمة (الإسلام المعتدل قادم) :

من واقع المنظور الحتمى بظهور الإسلام المعتدل القوى على واقع الأمة العربية كلها ، فإن الإمارات العربية المتحدة بواقعها الحالى هى المؤهلة لقيادة الإسلام الجديد القوى المعتدل المتطور . فهى تملك النموزج المثالى على ذلك و تملك هيكل البناء القوى للنموزج الإسلامى المتطور على غير ما كان منذ القرن السابع الميلادى و حتى الآن . .
و السبب الأول فى ذلك هو خلاءها من التطرف . . فليس فى الإمارات العربية المتحدة لا تطرف دينى و لا تطرف علمانى . . ففى أهلها جميعا سماحة دينية و عمق روحانى دينى بسيط و عفوى و طبيعى . . فلم تتطرف فيهم الأفكار لتشكل شذوذا فكريا عقائديا ، و لم يعوج فيهم الحس الدينى الإسلامى و بقى على بساطته و تلقائيته . . بل إن الوازع الدينى عندهم يلف و يطغى على معنى (القبلية) كلها . . فلا توجد فيهم (قبلية) تعلوا على الدين ، بل إن الدين هو الذى يحتوى عندهم كل أشكال و تنوع (القبلية) ، بعكس مجتمعات اخرى من حولهم . .
لذلك هم متحدون . . و لهذا السبب تحديدا . .
فقبليتهم تقع داخل إطار واحد يجمعهم هو الإطار الدينى البسيط الطبيعى كما خلقه الله و كما مثله محمدا رسول الله - صلى الله عليه و سلم .
فلا توجد عندهم (فلسفات) أئمة !! و لا أفكار جماعات منفصلة عن المجتمع و الناس !!
إنهم شعب بسطاء أنقياء أبرياء الشعور و صادقون و ذوى حياء و إعتدال . .

الأئمة و نظريات إسلامية !؟
إن الفساد الدينى و التطرف الدينى قد نشأ منذ قرون بسبب الفلسفات الإسلامية و النظريات الإسلامية التى خرجت من عقول (إنحرفت) عن غاية الإسلام فى أوقات كثيرة ممن أطلقوا على أنفسهم لقب (إمام) . . فهؤلاء الأئمة المتفلسفون خلقوا النظريات حول كلام الله المباشر و الصريح و الواضح لكى ينشئوا (كلاما آخر) غير ما أراد الله من قرآنه !!
فضيعو الناس ما بين كلامهم و فلسفاتهم و نظرياتهم و بين كلام الله . . ضاع الناس و تاهت عقولهم و تشتتوا إلى فرق و جماعات و مذاهب . . ضاعوا و تاهوا حتى أنهم دون أن يشعروا وقروا أئمتهم و عبدوهم من دون الله . . !!
و مع تزايد عدد الفرق و المذاهب و الجماعات على مدى قرون زاد الشد بينهم . . و هذا الشد كان هو أول بذرة من بذور التطرف . . كان هو ميلاد التطرف . . الذى كبر و كبر حتى ساد و ظهر فى أرجاء الأمة الإسلامية بل إنه أصبح هو سمة الإسلام أمام العالم !!
نعم . .
و السبب الأول و الوحيد فى ذلك هو فلسفات و (نظريات) أئمة !! أخذوا من كلام الله و أقاموا عليه نظريات جديدة حرفت المعنى و بعدت عن الهدف و الغاية من الدين الإسلامى . .

لقد حدث ذلك فى جميع الدول العربية و الإسلامية لأسباب مختلفة و متنوعة ماعدا دولة الإمارات العربية المتحدة . . لأنها هى الدولة الإسلامية الجديدة الحديثة و المتطورة . .
حدث ذلك فى مصر و السعودية و الجزائر و العراق و الكويت و سوريا و السودان و لبنان و و و جميع الدول العربية تقريبا . .
خرج (الأئمة) فى تلك الدول بالعديد من النظريات التى خلقت جماعات متباينة و متخالفة مع بعضها البعض على مدى قرون . . يعدلون كلام الله و ينشئون من نظرة الله للعالمين نظرة أخرى (معدلة) !!؟ . . وجهة نظر فلسفية بشرية قامت (بتعديل) ما أراده الله للناس أجمعين !!
فتطرف المسلمون فيما بين أنفسهم قبل أن يتطرفوا مع العالم أجمع . . !!
فكان الدين عند البعض منهم ذقن طويلة و جلباب قصير . . و تكفير الناس بمظاهرهم . . !!
و قال البعض منهم فى إفراط: "من لا إمام له فلا دين له" !!
تاركين من عقولهم أصول الدين فى التعامل و المعاملة مع جميع الناس مسلمين أو غير مسلمين . . و التى كان مثالها للناس أجمعين رسول الله محمد عليه الصلاة و السلام الذى كان هو النموزج العملى لكلام الله و ما أراده الله لكل الناس فكان رحيما رؤفا كريما مع الجميع.

تصحيح معنى الإمامة !!
إن الصواب و الحق يقتضى ألا تتعدى (إمامة) المسلمين المسجد . . فلا تتعدى (الإمامة) تذكير المسلمين بكلام الله و سلوك نبى الله ، و لا تتجاوز ذلك إلى تأليف (نظرية) إسلامية فى كتاب !!
إن الله سبحانه و تعالى قد سمى القرآن "ذكر للعالمين" . . فالمسألة أساسا هى تذكير الناس بكلام الله و تعاليم الله دائما و ليس إنشاء (نظرية) جديدة ترى الإسلام من وجهة نظر (فرد) أراد شيئا آخر لم يرده الله . . !!
إن كلام الله واضح و مباشر و صريح و لا يحتاج إلا إلى تذكرة به فقط و شرح لبعض معانى اللغة العربية فى القرآن لمن إستعصى عليه الفهم من عامة الناس . . و هذا أمر بسيط و مشروع و مطلوب و حثنا الله عليه فى آيات كثيرة . . أما الأمر الممنوع فهو تأليف نظريات حول كلام الله !!

نموزج الإمارات و الفضل بين الناس
إن دولة الإمارات مؤهلة بحالها و ظروفها و تكوينها إلى أن تكون هى النموزج المثالى للدولة المسلمة الحديثة و المتطورة . .
إن الإسلام موجود وسط العالم . . يحمل رسالة إلى العالم . . و لا يدعو الإسلام إلى العزلة و التحزب و الإنغلاق عن المجتمعات و الثقافات بحجة التعالى و الأفضلية !!
فقد جعل الله الدين هو السلوك . . و السلوك هو حسن التعامل مع جميع فئات البشر ، و قد كان المثال على ذلك محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم . .
و التقوى عند الله هى مقياس الأفضلية بين الناس و ليس الفضل لمن يحمل بطاقة مكتوب عليها كلمة (مسلم) . . !!
بل إن الفضل عند الله بين أعجمى و عربى أو بين الناس جميعا هى التقوى . . و التقوى ببساطة هى السلوك الحسن الطيب . . التقوى هى عدم الإعتداء على حقوق الآخرين و هى إحترام حقوق الناس جميعا دون تحديد لهويتهم المطبوعة على بطاقة شخصية . . فجميع الناس هم خلق الله و له فيهم شؤن . . و لقد جعلهم الله أحرارا فيما يعتقدون .

فيا أيها المسلم : أنت حامل رسالة . . فقط !!
حامل رسالة بسلوكك و أخلاقك قولا و فعلا بين الناس . . و لا فضل لك إلا بهذا فقط . .

خلاء الإمارات من التطرف
إن التطرف الذى دمر صورة الإسلام و دمر الهدف و الغاية من الإسلام ، ليس موجودا فى شعب الإمارات جميعهم فردا فردا . . صغيرا أو كبيرا ، فهم على بساطة و عفوية و فطرة الدين كأن محمدا رسول الله قد تركهم بالأمس القريب - صلى الله عليه و سلم . .
فليس عندهم أئمة غير رسول الله . . هو إمامهم و هو مثالهم فى الأخلاق و المعاملات . . و فى مساجدهم تذكير دائم و متواصل بما قال الله و فعل رسول الله . . و هذا هو المطلوب لأمة مسلمة مشرقة الصورة و المضمون .

و عليهم فى الإمارات أن يتنبهوا لهذا الدور و لهذا الواقع الطيب الذى يمثلونه الآن وسط أمتهم العربية الإسلامية الكبيرة . .
عليهم شعبا و حكاما ترسيخ و تعميق هذا الدور و هذا التوجه المعتدل و هذا النموزج الذى يمثلونه بطبيعية و عفوية و بساطة . .
فهم الآن قدوة و غدا سيكونون قدوة أكثر وضوحا و سطوعا فى العالم الإسلامى كله بل فى العالم أجمع . .
و سوف يحب الناس فى كل مكان إسلام الإمارات العربية المتحدة . .
و على القائمين على الأمر من الآن نشر الوعى بأهمية و ضرورة بساطة الإسلام و سماحة الدين الإسلامى عند الناس . . و عليهم تنقية الإسلام من المعانى الدخيلة عليه و التى إخترعها فلاسفة أئمة الإسلام القدامى أو الجدد .
فالإسلام ليس بحاجة إلى فلسفات . . بل هو بحاجة فقط إلى "التذكير" كما وصفه الله ( هو ذكر للعالمين ) و صدق الله العظيم .

الإمارات طريق المستقبل المعتدل
و قد يكون عليهم فى الإمارات لتنفيذ ذلك ، الإستعانة بمفكرين معتدلين من مفكرى الإسلام الذين يرون فى الدين الإسلامى بساطة المعنى و مباشرة المضمون الواضح . .
و عليهم أيضا تثقيف أئمة المساجد و تنقيتهم ، فلا يكون فيهم (طامح) إلى إنشاء جماعة أو إنشاء فلسفة خاصة فى الدين ينشد بها كثرة المريدين !! فذلك هو أول بذرة من بذور (التطرف) و التحزب و التفرق على بؤرة سرطانية شعارها الدين و الإسلام !!؟

و من ناحية أخرى تقع على كبار الناس فى المجتمع المسلم مسؤلية أن يكونوا قدوة إسلامية بسيطة و حقيقية أمام الناس فيبتعدون عن أسباب الفضائح التى حدث مثلها فى مجتمعات عربية مسلمة أخرى (مثال السعودية) . . لأن مثل هذه الفضائح الأخلاقية هى أخطر ما يكون على صورة الإسلام و على صورة الدولة و تماسك أبناء شعبها حول كبراءها فى أى مجتمع . . و الحمد لله فإن الإمارات نادرا ما يحدث فيها مثل ذلك بل إنها تكاد تخلو من مثل هذه الحوادث.
لكن مثل هذه الحوادث كثيرة فى مجتمعات أخرى أتت على حب المواطن المسلم العادى لحكامه فحولت الحب إلى حقد ثم غضب ثم كره و بغض . . !!

سماحة و يسر الدين الإسلامى
و إذا نظرنا إلى الدين فى عمقه و تفاصيله الكثيرة فسوف نجد أن الله لم يحرم الإنسان من أى متعة سواء رجالا أو نساء . . فلا حاجة للناس بعد ذلك لأن يخلقوا لأنفسهم أسبابا للفساد أو الفضائح . . لقد أباح الله الزواج حتى أربعة ، و أباح الله ماملكت أيمانكم (ذلك أدنى ألا تعولوا) !! تلك المقولة التى خالفها المشايخ و الأئمة القدامى حتى منعوها عن الناس فأصبح ذلك المنع سببا من أسباب الخطأ و الإنحراف بين الناس !!
و على القائمين على الأمور تفنيد هذا القول و هذا المبدأ الهام من الله فى قرآنه لكى يتم إستخلاص قانون أو قاعدة أو إطار محدد فى هذا الأمر بخلاف ما قاله و فسره الأقدمون !! ذلك بما ينفع الناس و يسهل معيشتهم بما أنزل الله لهم . .

من أين يأتى فساد المجتمع المسلم
لا يوجد فى الإمارات فساد أخلاقى كما هو موجود فى الدول العربية الكثيرة حولها (مثال السعودية و مصر) !!
فالسعودية و مصر دولتان كبيرتان فى الحجم و العدد و لكنهما أيضا كبيرتان بما فيهما من فساد فى كل شيئ تقريبا . .
و لم يحدث فيهما ذلك إلا بسببين فقط :
1) ظلم الكبار للصغار
2) تطرف الفكر الدينى
و كل سبب منهما هو سبب للآخر !!
فظلم الحكام يولد ببساطة تطرف الفكر الدينى ، و تطرف الدين يولد ببساطة خلل الدولة كلها . .
فطبيعة البشر عند وقوع الظلم هو الإتجاه للدين بقوة و إندفاع و تطرف !!

أما ظلم الكبار للصغار فهو فى المال بالدرجة الأولى . .
و حسن و عدل توزيع الثروة هو من عماد الدولة القوية المتماسكة و المستقرة سنوات و قرون طويلة . .
و عندما يقع هذا الظلم حتى لو كان مستترا فإن الناس تشعر به و تعلم به دون إعلام و دون نشر . . فتبدأ (الصدور) فى زرع الأحقاد !! أحقاد دفينة مستترة قد تكبر و يزداد عددها حتى تصير سرطانا يشكل بذرة جديدة من التطرف الدينى . .

الصناعة مدخل عظيم لقوة الدولة و تماسكها
و أفضل طريقة لتوزيع المال هو بالعمل . . إنشاء سبل العمل التى هى أسباب للكسب و المال و الإرتقاء . . و أفضل العمل هو العمل المنتج الذى ينتج عنه شيئا ينفع الناس أو يحتاجه الناس فى معيشتهم ، و أفضل العمل المنتج هو الصناعة . . على الأقل صناعة مايلزم الناس فى حياتهم (القدر المستطاع من الصناعة) . .
فصناعة السلعة أفضل ألف مرة من شراءها (أفضل و أربح) . . تقوم به الدولة فتكبر و تزدهر و ترقى بين الأمم . .
فليست الميزة فى كثرة المال الآن ، بل الميزة و التميز هو فى خلق موارد صناعية لا تنضب . . يعمل عليها الناس فيكسبون و يكبرون و تكبر الدولة بأعمالهم فيها . .
لابد أن تصبح الإمارات العربية المتحدة دولة قوية تشع بما فيها على من حولها فى العالم أجمع . . و فى الصناعة مدخل عظيم إلى ذلك . .

موقع الإمارات على خريطة العالم
إننى لا أقول أن الإمارات العربية المتحدة هى النموزج المثالى للإسلام الحديث من باب المجاملة و لا من باب التحيز و لا من باب الأحلام !!
بل أقول ذلك من أبواب الواقع . .
فواقع العالم كله الآن هو إتجاه قوى إلى نبذ كل أشكال التطرف و إنهاء أسباب الخلاف بين الناس فيما يخص الإعتقاد الدينى . . فقد كبر العالم و فهم أن الإعتقاد الدينى طالما ولد خلافات و تطرف و صراعات كبيرة سواء فى الإسلام أو فى غير الإسلام . . فهذا حال جميع البشر فى مختلف المجتمعات على مدى قرون مضت . . و كان للإسلام فيها نصيب كبير !!
الآن توحد العالم رغما عنه و إتحد داخل (أنظمة) تجمعه و تقربه حتى دون أن يقصد أحد ذلك !! بسبب التكنولوجيا و العلوم الحديثة خاصة فى مجال الإتصالات بكافة أشكالها و تنوعها . .
و كل ذلك يستوجب حتمية تطور المجتمعات العالمية لتكون لها لغة مشتركة مع العالم ، و ليس لغة منغلقة تزيد من عزلتها عن العالم . .
و الإسلام هو الأقدر على التخاطب مع العالم أجمع بلغة مشتركة . . فقد أنزله الله "ذكر للعالمين" . . و فى الإسلام خطاب جميل و راقى و رائع و طيب للناس على كافة تنوعهم و معتقداتهم . .

خطاب الإسلام الراقى معطل حاليا !!
لكن خطاب الإسلام الجميل شوهه التطرف . . و عطل حديثه أفكار و نظريات الأئمة قديما و حديثا !!
لقد بدأت الأفكار (المغلوطة) عن الإسلام فى الماضى القديم و إستمرت حتى وقتنا الحالى ، و قد كانت بزورا للتطرف بدأت بسبب حكام أقوياء و كبار أقوياء أرادوا خلق (نظرية) من القرآن تخدم مصالحهم و تؤيد توجهاتهم الشخصية ، فأوعزوا بها إلى كتاب من حولهم جعلوا منهم (أئمة السلطان) ، فانفتح الطريق إلى باب (نظريات فى الإسلام) . . زادت و تكاثرت و تعددت و تباينت و تخالفت مع بعضها البعض و تناقضت ، فاختلف الناس و تحزب الناس و تباغض الناس فيما بينهم بسببها و بسبب أئمتهم و من قبلهم حكامهم
ليس فى الإسلام فرق و لا جماعات و لا أحزاب . .
ليس فى الإسلام إلا الله و رسوله محمدا - عليه الصلاة و السلام . .
و لا يجب أن يكون فى الإسلام أسماء غير الله و رسوله . .
فالقرآن هو كلام الله و الرسول هو فقط إمام المسلمين . .
و الخطاب الإسلامى لا يشق عليه التخاطب مع جميع من فى الأرض . . و لا يشق عليه جعل السلام بين الناس فى المجتمع الواحد أو فى العالم كله . .  
قال الله: لا تعتدوا إلا على من إعتدى عليكم . . و لا تحاربوا إلا من أخرجوكم من دياركم . .
و قال الله: إتحدوا و لا تفرقوا إلى فرق متصارعة . .
و قال الله: ليس عليكم ألا يؤمن الناس . .
و قال الله لرسوله: أنت لست عليهم بمسيطر . . و إن كنت فظا غليظ القلب لأنفضوا من حولك . . و خاطبهم بالتى هى أحسن . . و لا عليك ألا يؤمنوا فإنما عليك البلاغ فقط . .
هذا هو جوهر الإسلام فى التعامل و فى النظر و فى الحكم على الآخر و على الناس . . مسلما كان أو غير مسلم . .
لكن أصحاب (النظريات الإسلامية) قالوا كلاما آخر غير كلام الله فى كل العصور الماضية !!

خطاب الإسلام الجميل (الشيخ زايد آل نهيان)
إن الخطاب الإسلامى الراقى الأصيل موجود فى الإمارات العربية المتحدة . . فى شعبها و حكامها و فى الناس جميعا الذين علمهم و أرشدهم الشيخ زايد آل نهيان رحمه الله . . فما تركه الشيخ الطيب المتنور فى أهله و شعبه و عياله هو هذا الخطاب الإسلامى الراقى الخالى من أى إعوجاج فكرى متطرف يخالف حقيقة و جوهر الإسلام . .
و ليس على شعب الإمارات إلا إتباع توصياته و إبقاءها حية زاهرة فى الناس فى كل الإمارات و ما حولها و فى العالم أجمع . .
فهذه هى صورة الإسلام الطيب الحديث المتطور القادم أمام العالم أجمع . . و سوف تسقط تباعا جميع الرؤى التى حزبت الناس و خربت الإسلام فى أفكارهم . . سوف تسقط فى كل مكان تلقائيا و طبيعيا !!
هذا هو واقع الإمارات القادم و الحالى . . و عليهم أن يتنبهوا لهذا الدور من الآن . . فإن الناس تنظر إليهم خاصة من الناحية الإسلامية . . ففيهم إسلام معتدل و حقيقى لا يوجد فى كثير من الدول من حولهم . .

أحب الناس إسلام الإمارات
الناس أحبت إسلام الإمارات البسيط المباشر و العفوى . . فإن راكب السيارة الفخمة يدخل المسجد تبعا لقلبه و هو راض و سعيد و مقبل على الله . . يدخل المسجد لله و على سنة رسول الله . . فقط .
لقد كره الناس أحوال الإسلام فى بلادهم فى كل الدول المحيطة بدولة الإمارات . . كرهوا التطرف و كرهوا النفاق الإسلامى و كرهوا إعوجاج الفكر الدينى فى عقول من إعتبروا أنفسهم أئمة فوق الناس عملوا على تشويه الإسلام و إخراجه عن معناه الطيب و لغته الراقية . .
كره الناس كل ذلك . . و هم ينظرون إلى الإمارات العربية المتحدة على أنها النموزج الطيب و الصحيح وسط عشرات النمازج المعوجة من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب الإسلامى . . !!

الإمارات القادمة (محمد بن زايد آل نهيان)
إن الإمارات العربية المتحدة فى طبيعتها الحالية هى المدخل الجديد للتطور الإسلامى الحديث . . و محمد بن زياد آل نهيان سيكون هو أول حاكم عربى معتدل و عادل و قوى و واضح يحمل على يديه (منارة) إعتدال للأمة الإسلامية لإرشادها عمليا إلى طريق ضل عنها قرون طويلة !!
إن موقع الإمارات الفكرى و الثقافى و العلمى و الإقتصادى و الدينى قد هيأه الله لها . . لتكون قائدة لأمتها الإسلامية طيبا و رقيا و سماحة و إيمانا و تقدما و تطورا . . فهى دولة جديدة متطورة و نظيفة مما علق بغيرها من أخطاء . . و سيأخذ الجديد النظيف بيد القديم العتيق و ينقيه من أغلاط دامت قرونا !!
و سوف يتخذها الناس فى كل مكان مثالا للدولة العربية المسلمة المعتدلة الحديثة . . بل إنهم يفعلون ذلك الآن . . !!
و يستطيع أى باحث ذو عقل أن يرى المشهد القادم من خلال المشهد الحالى فى سائر أقطار الأمة الإسلامية و فى دولة الإمارات العربية المتحدة . .
و هــــــــــــــــــذا ما أراه . .
و الحمد لله رب العالمين . .
-------------------------------------------------------------
ثروت محجوب - أبوظبى فى  10/4/2014 . 

2014/03/31

ليس لكلامك عندى مثيل . . !؟

ليس لكلامك عندى مثيل . . 
يا الله . . 
فيه العلم و فيه المعرفة و فيه الحق و فيه النور و فيه الفهم و فيه الفوز و النجاح و الفلاح و فيه النجاة من الدنيا و فيه طمأنينة مستمرة دائمة مستقرة لا تتغير و سعادة لا تتبدل و متعة فى كل يوم و فى كل حال . . 
ليس لكلامك عندى مثيل . . يا الله . . 
==============================
ثروت محجوب - 31/3/2014 - 11:45ص الإثنين. 

2014/03/29

الديمقراطية برسيم الشعوب !؟

الديمقراطية برسيم الشعوب . . فى كل مكان !!
يصنعها الكبار و يقتات عليها الصغار . .
و الصغار ملايين و الكبار معدودين !!
و القوة فوق الحق فى الدنيا . . شئت أم أبيت . . فهمت أو تغابيت !!
لكن تقوى الله قوة و غذاء . . لكل من رفض البرسيم . . !! 
===============================================================
ثروت محجوب - 29/3/2014 - 8م السبت. أبوظبى.

2014/02/25

دعة الحكام العرب حمت إسرائيل فى 66 سنة سوداء !؟

إن إيثار (الدعة) لحكام العرب منذ 1948 و حتى الآن هو من حمى إسرائيل !! 
لقد آثروا الدعة و إختاروا الرفاهية و الراحة عن قول (لا) لإسرائيل و من وراءها !! 
لكن إيثارهم للدعة هو نفسه الذى سيخرب عليهم كل راحة و كل سلام مزور !! 
فكل ما يحدث فى العالم العربى من مهازل و مخازى هو خراب و هوان و سقوط تدريجيا حتى يعود الحق الفلسطينى كاملا كما كان قبل 1948 و قبل 1967 !! 
و منذ 1948 حتى الآن 2014 = 66 سنة سوداء !! و هى تساوى 0.06 من اليوم عند الله !! كما قال سبحانه فى الآية 47 من سورة الحج ((و يستعجلونك بالعذاب و لن يخلف الله وعده و إن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون)) صدق الله العظيم.
فإن العذاب قادم و إن الحساب قادم فى الدنيا أولا ثم فى الآخرة لاحقا !! فلا تستعجلون فقد أصبح قريبا أكثر مما تظنون !!!؟ 
===================================
ثروت محجوب - 25/2/2014 11:30ص الثلاثاء. 

2014/02/23

رسالة فى السحاب !؟

رسالة فى السحاب صباح يوم الأحد 23/2/2014 !!؟
أمريكا و الشرق . .
الورم السرطانى فى جسد البشرية سيتم إستأصاله أو سيهلك الجميع !!؟ 
=========================================
ثروت محجوب - صباح الأحد 23/2/2014 - أبوظبى. 


========================================================== 

المال و العيال و الأجيـــال . . !؟

المال و العيال و الأجيال . . !! 
الله ربط الدنيا بالمال و العيال . . و العيال هم الأجيال 
فما حدث من ظلم فى المال تتوارثه العيال و يصبغ حال الأجيال !! 
و آفة الدنيا هى المال الذى هو وراء كل مايحدث للناس . . 
المال هو عدو الأخلاق و مزلزلها ، و الله جعل من المال إختبارا للناس ، إختبارا صعبا أو إختبارا سهلا . . لكنه إختبار . . و هو أيضا نعمة و سلام و أمان . . و هو أيضا طاقة عظيمة لتحقيق ما يريد الناس و تحقيق النجاح و التقدم و الإرتفاع . . 
فإن أتاك المال بظلم (لنفسك أو لغيرك) فهو سيأكل ما تبقى من عمرك فى الدنيا !! و إن جاءك بحسن فى السلوك و جمال فإنه سيكون دفئا لكل الأيام . . 
إن الله يرقب المال فى حياة الناس . . يرقب الظالم و يرقب المظلوم . . 
قالوا لله: راعنـــا !! 
و قال لهم الله: بل أنظــركم !!  (104-البقرة) 
و قالوا لله: أنت أفقرت الفقير و جوعته !؟
و قال لهم الله: بل أنتم . . فى ضلال !! (47-يس) 
و إن المال غالبا أفسد الناس و توزع بينهم بظلم فقضى على أخلاق فيهم فكان سببا أصيلا لكل صراع و خلاف و حروب . . !!؟ 
فاحذر إن أتاك المال فساده . . فإن فساد المال لا مصلح له إلا الخراب !! 
==================================== 
ثروت محجوب - 9ص الأحد 23/2/2014 - أبوظبى. 

2014/02/19

بين الواقع و الخيال تسكن الرومانسية !؟

الواقعية تقبع على الأرض ملتصقة بها و الخيال طائر فى السماء . . !! 
الواقعية (تحت) و الخيال (فوق) !! 
تقول الواقعية للخيال: لو كنت صحيحا إنزل تحت !! 
لكن الخيال يظل محلقا خائفا فى السماء حتى إذا قوى نزل إلى الأرض و بسط جسده عليها فيصبح واقعا ملموسا !! 
فالخيال أفكار طائرة تحاور الواقع و الواقع شديد التماسك يقبع على الأرض مسيطرا و التطور هو نزول الخيال من طيرانه إلى الأرض ملموسا مسيطرا من جديد !! 
فمسيرة التقدم أو التطور أو التجديد هى كثرة نزول الخيال إلى الواقع !! 
و الإنسان الواقف بقدميه على الأرض تظل رأسه محلقة فى السماء !! 
فهو أقدام و رأس . . واقع مربوط مشدود به مع رأس طائرة ثائرة على الأقدام !! 
راس تحاول التغيير و التجديد و الفرار و الخلاص و الثــورة على واقع يربط الأقدام !! 
و يتوالى تحول الخيال إلى واقع دائما . . على طول التاريخ الإنسانى . . 
و الواقع يبقى دائما هو الإختبار و هو المحك . . و الخيال يبقى دائما هو الثائر الراقص الباحث السائل المعترض . . !! 
و كثيرا حدث و كثيرا سيحدث أن ينزل الخيال إلى الأرض فيسيطر فى صيغة جديدة تصبح هى الواقع الجـــديد . . !؟ 
========================================== 
ثروت محجوب - 11:13ص الأربعاء 19/2/2014 - أبوظبى. 

2014/01/29

الملائكة وسطاء بين المؤمنين !؟

إن ملائكة الرحمن وسطاء بين المؤمنين فى أى مكان . .
فإن دعوت لمؤمن وصَلَت الملائكة دعوتك له حبا يشعر به فى قلبه تجاهك !!
و قد قال النبى صلى الله عليه وسلم:
 "إن السماء أطط" !! يعنى السماء مليئة بالملائكة حتى لا يكون فيها مكان ليس فيه ملاك من ملائكة الرحمن . .
فلنجعل ملائكة الله رسلا و وسطاء بيننا
فى نقل الحب و الرحمة و الود . .
بين القلب و القلب دون اللسان . . !!
===============================
ثروت محجوب - 29/1/2014 1:15م الأربعاء .

الفأر الصهيونى فى إسرائيل !؟

الفأر الصهيونى القابع فى إسرائيل فى ذلة و هوان و خوف و رعب لا و لن تطيب حياتهم و عيشهم داخل مصيدة فلسطين القوية الشديدة الأبية . . !!
إنهم قوم أحاط بهم شذوذ الطبائع الإنسانية كلها فلا عاشوا و لا ماتوا بل هم فى رهق و مسكنة فى كل وقت لا يستطيعون فكاكا من مصيرهم الذى يصنعونه بأيديهم كل يوم و هم لا يشعرون بما كتبه الله عليهم ثم قال سبحانه و تعالى (ثم لا ينصرون) !! (آل عمران 111) .
فنصر الله قادم سريعا على قوم أبدعوا الشر و الإفك ثم لا ينصرون !! فلن ينصرهم أحد على وجه الأرض كلها . . و يرونه بعيدا و نراه قريبا !!
================================
ثروت محجوب - 29/1/2014   11:30ص الأربعاء

2014/01/24

مصر و الظلم و ثورة الجياع القادمة !؟

إن الظلم فى مصر هو أساسا ظلم فى المال الذى هو مال الله . . 
فى مصر سرقوا مال الفقير و حق الضعيف سنين كثيرة ، فلما صرخ المظلوم فقرا و عوزا و ذلا ضربه الظالم و قال له إخرس !! فقام المظلوم يصرخ و يضرب الظالم فقال الظالم القوى (هذا إرهابى) !! و أيدته جميع قوى الظلم فى العالم و رموزه فى سيناريو مكرر عن النموذج الصهيونى فى إسرائيل التى قالت عن المظلوم الفلسطينى الذى يصرخ و يتوجع إرهابيا !! ففعل الظالمون عندنا نفس فعل الصهاينة فقهروا المظلوم المصرى و أسموه إرهابيا !! 
إن الظالمون فى مصر أغنياء و أقوياء و مثقفين و فنانين و إعلاميين قالوا لأنفسهم: هذه بـــلادنا و هؤلاء رعاع !! هذه أرضنا و هؤلاء فقراء خدامنا و عمالنا و فلاحونا و مزارعونا فى أرضنا !! هؤلاء مستأجرون و نحن مالكون !!! 
و هنا يختل الميزان !! ميزان الله فى الأرض . . و تسقط الموازين بسقوط الحق و ضياع الحقوق !! 
إن ميزان الحق فى أى دولة عندما يسقط فلابد أن يسقط كل شيئ فيها ، يسقط الأمان و يسقط الأمن و يزول عن الأرض الســـلام !! حتى لو كانت فى غير بلاد الإسلام !! فإن الميزان هو نفسه فى كل مكان و عند الجميع لأنه سنة الله فى الأرض !! 
و مصر الآن تصنع سقوطها بإسقاط الحقوق بين أبناءها . . و من كان غنيا منهم يرى حقه و لا يرى حق الآخر فسوف يسقط حتما قريبا جدا و سيزول فلا يبقى له حق و لا يستمر له وجود !! 
مصر تصنع الآن سقوطها بعد أن سقط الحق و العدل بين أبناءها على مدى أكثر من ستين عاما . . و إنها ساقطة لا محالة و حتى يتنبه أحد أبناءها قويا عادلا يقتل الظلم و يوقف الظالم و يحيى الحق و المظلوم . . !!؟ 
إن هــــــــذا كله مقدمة لثورة جياع عارمة قادمة فانتبهوا يا أهل مصر !! 
فإن الله يأخذ القرى بظلم فيها عندما يكون أهلها ظالمون . . و هذا من القرآن العظيم . . 
اللهم بلغت اللهم فاشهد . . 
=================================== 
ثروت محجوب - 24/1/2014 6م الجمعة 

2014/01/17

البكاء و الإنسان و الله الذى هو أضحك و أبكى

أعرف صديق لى لا يبكى !؟
و عندما رآنى فى مرة أبكى و أنا أتحدث عن آيات الله فى الدنيا سألنى: كيف تبكى !؟ فلم أعرف كيف أجيبه !! لكنى أعلم أن البكاء نعمة كبيرة من الله على الإنسان ، ففى الدموع راحة و فى البكاء إعتراف خفى بالحق !! أو إحساس بالظلم و الشكوى أو شوق إلى إنسان غائب . . لكن كل دموعى و لحظات البكاء عندى كانت دائما و فى كل مرة شعورا مكثفا فى لحظة بعظمة الله و كرم الله و رحمة الله و حكمة الله و ضعف الإنسان !! 
إنها لحظة تتقاطع فيها كل هذه المشاعر فى نقطة واحدة فتجرى الدموع خارجة إلى العيون عفويا و لا إراديا . . 
قلت لصديقى إترك دموعك تجرى و حرر لحظة البكاء عندك و لا تكبحها خوفا أو خجلا . . فالدموع ليست ضعفا كما يقول الجهلاء بل هى إحساس مكثف بالحق و إنها قوة صافية و قوة هادئة و إحساس كبير بالسلام

و إن لها خطا واصلا بإيمان القلب  
و لها خطا واصلا بالله الذى هو أضحك و أبكى . . !! 
فالحمد لله رب العالمين . 
================================ 
ثروت محجوب - 17/1/2014 11:30ص الجمعة

2014/01/15

الذين قالوا لله ( لأ ) !!؟

إن الشيطان هو أول من قال لله (لأ) !! و إن اليهود قالوا لله (لأ) . . و إن جميع الملحدين فى العالم قالوا لله صراحة (لأ) !! . . و إن المؤمن العاصى يقول لله فى لحظة ما (لأ) !! ثم تتراكم عليه هذه (الاآت) فتأتى فى لحظة أو فى يوم من أيام حياته لتحصد نتائجها !!؟
فاحترس من (لاآت) تتراكم على حياتك فتفشل دون أن تدرى و دون أن تشعر من أين و كيف جاءت الخيبة و لماذا حصل الفشل !؟
================================== 
ثروت محجوب - 15/1/2014 10:30ص الأربعاء 

روحك فى مركز الدائرة و أحوالك على محيطها !؟

قد يأتى نجاحك على غير ما تتوقع و قد يأتى فشلك بغير ما كنت تظن !! فلا أنت صانع النجاح و لا أنت خالق الفشل . . النجاح مصنوع فيك و الفشل مركب على أيامك . . و كل منهما سيأخذك فى وقته و حينه !!
و كل منهما سيحتل عددا من أيام عمرك . . تعلو فيه أو تسقط داخل دائرة !! 
دائرة . .
تسكن روحك فى (مركزها)
لكن أحوالك تتأرجح دائما على (محيطها) . . !!؟
=
=
و كما أن الخط الواصل بين المركز و المحيط هو نصف قطر 
فإن حياتك كلها هى نصف دائرة !!؟؟
=
=

================================== 
ثروت محجوب - 15/1/2014 10:30ص الأربعاء



حدود الحكمة !؟

فى أى وقت و فى أى يوم و فى أى ساعة افعل ما تطلبه منك الحياة طواعية و بترحيب و إقبال فلا تنشغل بنجاحك و لا تخاف من فشلك و لا تمتنع إلا عن أى فعل يخالف حكمة القرآن فلا تخرج عن هذه الحدود . . فإن خرجت عنها (بمقدار) فاعلم أن (مقدارا) من الخطأ قد تسلل إلى حياتك 
و دائما (المقدار) يساوى (المقدار) !؟   
================================= 
ثروت محجوب - 15/1/2014 10:30ص الأربعاء 

الحكمة فى القرآن


 القرآن يحتوى على حكمة الحياة فاجعل ما فيه من الحكمة هو حدود سلوكك فى الحياة . . فافعل ما شئت داخل هذه الحدود و لا تتعداها . . و لا تشغل نفسك و فكرك بأى هم آخر فى حياتك . . فالحياة تقودك و تقود الجميع . . و هم لا يشعرون و لا يفهمون و لا يدركون . . الحياة وراء نجاحاتهم أو إفشالهم . . ثم هم بعد ذلك يثرثرون و يقولون فعلنا و عملنا و كنا سببا !! و هم لم يفعلوا و لم يعملوا و ليسوا سببا فى أى شيئ . . !! 
عش حياتك بحكمة القرآن و افعل ما شئت و تمتع قدر ما تستطيع
. . 
ثروت محجوب - 15/1/2014 10:30ص الأربعاء

==================================== 

2013/05/24

الله

الله و المؤمن و غياب اليقين
المؤمنون فى هذا العالم يؤمنون بالله تصديقا و إيمانا . .

قلبا و عقلا . .
لكن اليقين محجوب عنهم كما أراد الله

فقال: و اعبد ربك حتى يأتيك اليقين - 99 سورة الحجر
فقلوب المؤمنين متطلعة دائما بإتجاه اليقين فى حياتها . . لاهثة باحثه عن دعائم اليقين . .
طول الوقت . .
و عقول المؤمنين تعمل طول الوقت على (التوفيق) بين وقائع أحداث الدنيا و بين إيمانهم . .
فعقل المؤمن مجتهد دائما و فى كل لحظة لتثبيت دعائم إيمانه و التطلع إلى اليقين . .
فى كل حادثة و فى كل موقف و فى كل يوم و ساعة . .
و لما كان أمر الله هو (غياب اليقين) فإن هذا الغياب يأتى فى بعض الأوقات بـ (الشك) . . !!
ففى مواقف صعبة يتسرب بعض الشك إلى عقول و نفوس المؤمنين المسلمين ثم ما يلبث أن يسترد (وعى الإيمان) . . و يغلب عنده إيمانه صعوبة الموقف و صعوبة الحدث و الألم !!
و كلما حدث ذلك مع الإنسان المؤمن كلما زاده الله خيرا و فضلا فى الدنيا و فى حياته . .
أى كلما مرت التجربة المؤلمة للإنسان ثم إنتصر قلبه و عقله لإيمانه كلما زاده الله خيرا فى الفترة التالية مباشرة . . !!
و هكذا يتطور إيمان المؤمن و يزداد و يكبر على مدى عمره فيزيد الخير فى حياته و يؤتيه الله من فضله و كرمه ما لم يؤته غيره من الناس . .
لأن التجارب و الإختبارات تتوالى و لأن إنتصاره لإيمانه ينجح فى كل مرة . .
فسبحان الله هو بحق العزيز الحكيم ذو الرحمة و ذو الحكمة . . و الحمد لله رب العالمين
==============================
ثروت محجوب - 10 صباح الجمعة 24/5/2013

=======================

2013/03/15

الله يحبك قبل جميع من حولك . . !؟

الله يحبك قبل جميع من حولك . . و هو يغار عليك . .
فيرسل كل حين لمحة نور تذكرك به . .
وفى رسالته للعالمين . . رسالة لك . .
كلمات و حروف و عبارات لك أنت . .
فابحث عنها . . هى لك . . يكاد يوضع عليها إسمك . .
الطيب تشعر به القلوب . . و تصدقه . . و ترتاح معه . .
و تفرح و تطمئن به . .
 
الله هو الطيب . . . و أنت
 
صباح الفل
يومك حلو
 
================================
ثروت محجوب - الجمعة 15/3/2013
========================
 

2013/03/03

كل يوم فى شأن . . !؟

صباح جديد
و كما قال الله
كل يوم فى شأن
يعنى كل يوم له منظر آخر و حال أخرى
و كذلك كل سنة و كل شهر و كل ساعة
التغيير سمة الدنيا
هو القاعدة الأساسية و الأولى فى حياتنا
لا يبقى شيئ على حاله أبدا حلوا أو مرا
إلا الله
يبقى الله للإنسان كما هو
...
الله لا يتغير و الإنسان يتغير
و جميع الناس يتغيرون
فإن لم تتغير ضمائرهم أو قلوبهم فلابد أن تتغير أحوالهم
فإن لم يتغير الحب فى قلبك تغير الدنيا كل الأحداث
فتقرب أو تبعد أو تقطع أو تمنع أو توصل حينا و تتوقف حينا آخر
فيبقى الحب فى القلوب مصبوغ بألوان أحداث الدنيا
الغائب قد عاد
و الحاضر قد غاب
و الواصل أصبح مقطوعا
و المقطوع ظهر ما يوصله
و من أحبنا كرهنا . . و من كرهنا عاد و أحبنا
حتى المحجوب له وقت فيه يصبح ظاهرا واضحا
هذه الدنيا صاحبتى
و أنا أصاحبها منذ سنين
وهى لا تبخل علي بكلامها و أسرارها
لأنى عرفت من هو صاحبها
فصاحبته أو هو الذى سمح لى بمصاحبته
فأفاض على بمحبته
و رحم و عذر كل خطأ صار منى
لكنه علمنى
أرشدنى
أخذ بيدى
قال لى مرات و مرات
من هنا الطريق
فعرفت الطريق
و سرت فيه إليه
فكنت من المحظوظين
و أصبحت من السعداء
فى جميع الأحوال
فلم أعد ألحظ ولا يهمنى تغير المتغيرون
فقد ثبت فى قلبى حب من لا يتغير
فرحمنى ربى من صعود ثم هبوط بين الحوادث
فأصبحت تضحك عيونى كل يوم
على صباح جديد فيه حب
كل حب و كل الحب

إنه الله
===================================
تحياتى - ثروت محجوب
و صباح الخير
3/3/2013